هل تنجح مصر في الدخول إلى عالم دقيق بلا قمح لإنتاج خبز من #الكاسافا

هل تنجح مصر في الدخول إلى عالم دقيق بلا قمح لإنتاج خبز من #الكاسافا
ومتى نزرع الكاسافا لإنتاج دقيق خالي من الجلوتين؟
تعد أوغندا إحدى أكبر منتجي #الكاسافا في إفريقيا، حيث يبلغ إنتاجها السنوي 3.5 مليون طن. وتم إدخال الكاسافا إلى أوغندا بين عامي 1862 و1875، وتعد #الكاسافا حاليا إحدى أهم المحاصيل الغذائية الأساسية في البلاد حيث يستخرج من جذور الكاسافا أو درناته نشا مغذٍ ويستهلك بكثرة في البلدان النامية كمصدر رئيسي للسعرات الحرارية والكربوهيدرات بدلا من إنتاج خبز من القمح المملؤ بالسعرات الحرارية والسبب في انتشار أمراض السكر والقلب والسمنة بين المصريين والسبب الرئيسي في استنزاف الدولار لاستيراد قمح بلا ترشيد أعباء صحية ناتجه عن السفه في الاستهلاك تقدر بمليارات الدولارات لشعب يستهلك أكثر من 18 مليون طن قمح بمتوسط 200 كجم للمواطن بينما متوسط الفرد في الدول الأكثر إستهلاكا يقدر بنحو 70 كجم.
إذن فين المشكلة؟
نتائج البحوث التطبيقية آثارت الجدل وللأسف الصراع بين المراكز البحثية حول جدوى زراعة #الكاسافا بين مؤيد ومعارض وواجهت زراعة الكاسافا بمصر شبح البيروقراطية لإجهاض حلم توطين زراعتها بمصر لترشيد د استهلاك للقمح في صناعة الخبز لاتاحة استخدامها لبعض الفئات من المستهلكين دون أن يتم الاتفاق حول أهمية زراعتها بهدف الاستخدام الخاص اعتمادا على تميز محصول #الكاسافا بالقدرة العالية علي تحمل الحرارة العالية فضلا عن كونه ذو إحتياجات سمادية منخفضة مما يجعله جذاباً لدى المزارعين والمستثمرين خاصة في المناطق الهاشمية نظرا لتحمله درجات الحرارة العالية وأهمية استخدام جذور نبات #الكاسافا كدقيق ونشا كبديل للقمح فى عمل الخبز وله الكثير من المميزات على سبيل المثال لا الحصر قلة الجلوكتين الضار بالمعدة والمسبب الاساسى لمرض السكر وعسر الهضم والامساك ويساعد على النحافة والكثير من الفوائد.
تُعصر درنات «الكسافا» وتنتج النشا والدقيق الذي يتم خلطه بدقيق القمح بنسبة 10% إلى 20% لإنتاج الخبز وتُفرم درناتها وتستخدم في المخبوزات أو رقائق الشيبسي وتستخدم قشور #الكاسافا بعد تجفيفها كعلف وتستخدم في الطاقة الخضراء وصناعة الأكواب الورقية ويتراوح إنتاجها بين 5 إلى 40 طنا للفدان حسب كفاءة الأرض.
تُعد #الكاسافا عشبة مُعمرة ذات جدوى اقتصادية وتدخل في كثير من الصناعات الغذائية وموطنها الأصلي أمريكا الجنوبية انتقلت زراعتها إلى أفريقيا حتى أصبحت أكبر مركز إنتاج لها.
لذلك ارى ان اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد من المحافظين ذوي الرؤية الوطنية لدعم المبادرات العلمية وإتاحة تطبيقها مع تطوير التجارب وتوفير خطوط إنتاج لصناعة وإنتاج دقيق الخبز من #الكاسافا لتلبية احتياجات احد الفئات بالمجتمع بما ينعكس على الحد من فاتورة علاج مزمن لهذه الفئات وإمكانية تطوير التجربة بما يسمح بالاستفادة منها تجربة إقتصادية وصحية لإنتاج رغيف صحي مناسب.
المهم في قصة نجاح محافظ الوادي الجديد هي تمكين البحث العلمي من الحصول على فرصته في الإبداع من اجل التوسع في زراعة وتوفير شتلات #الكاسافا ،توفيرًا لنفقات استيراد الشتلات من الخارج، وتوطين الزراعات غير التقليدية ذات العائد الاقتصادي المرتفع، وإدخال زراعات حديثة، وترشيد الاستيراد وزيادة حجم الصادرات الزراعية والأهم هو دعم كافة المبادرات الزراعية للمحاصيل الاستراتيجية وغير التقليدية.

ADS

Advertisement Area