الزراعة تقر خطة الـ 3.5 مليون فدان قمح.. 8 خطوات ليتجاوز الإنتاج 10 ملايين طن

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أعمال التجهيز الأخيرة لبدء زراعة محصول القمح للموسم الجديد والذي من المتوقع أن تبدأ زراعته في المحافظات المصرية خلال الأسبوع القادم.

وسوف يتم زراعة المحصول للعام الحالي في حوالي 3.5 مليون فدان بزيادة 400 ألف فدان عن العام الماضي وذلك بهدف تجاوز الإنتاج 10 ملايين طن.

 زيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح

من ناحية أخرى شهدت وزارة الزراعة عقد اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا، تنفيذاً لتكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بهدف توحيد الجهود الإرشادية بكافة الجهات المعنية التابعة للوزارة، حيث يهدف هذا التنسيق إلى تحقيق التكامل لدعم الفلاح المصري استعداداً للموسم الزراعي المقبل، والعمل بفاعلية على زيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها محصول القمح.

شارك في الاجتماع، قيادات قطاع الإرشاد الزراعي ومعهد بحوث المحاصيل الحقلية ومعهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية والإدارة المركزية للإرشاد الزراعي والجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي وبرنامج التنمية الزراعية، والجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، وقطاع استصلاح الأراضي، والهيئة العامة للإصلاح الزراعي.

خطة الحصول على أعلى إنتاجية من القمح

وخلال الاجتماع، الذي ترأسه الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، بحضور الدكتور هاني درويش رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، والدكتور ناجح فوزي رئيس قطاع استصلاح الأراضي، وحمدي عزام مدير برنامج التنمية الزراعية، والدكتور ياسر الحيمري مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي، تمت مناقشة خطط الحصول على أعلى إنتاجية من المحصول والتي جاءت على النحو التالي:

  • التوسع في إقامة الحقول الإرشادية، لتتجاوز 25 ألف حقل إرشادي خلال الموسم الجديد، بحيث تكون هذه الحقول بمثابة نماذج عملية لنقل الممارسات الزراعية الحديثة والجيدة للمزارعين.
  • التركيز على تطبيق أساليب ترشيد المياه والميكنة الزراعية الحديثة.
  • التأكيد بشكل خاص على تطبيق أسلوب الزراعة على المصاطب في أراضي الوادي والدلتا، كأحد التقنيات التي تسهم في خفض التكاليف وزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحصول.
  • الالتزام بالخريطة الصنفية لمحصول القمح في مختلف المحافظات لضمان زراعة الأصناف الملائمة لكل منطقة.
  • ضرورة توفير التقاوي المعتمدة عالية الجودة من الأصناف الموصى بها في التوقيتات المناسبة وبأسعار مناسبة للمزارعين.
  • بحث خطة صقل وتنمية مهارات المهندسين الزراعيين بمديريات الزراعة، ليكونوا مرشدين حقيقيين وقادرين على الإشراف المباشر على الحقول وإدارة المدارس الحقلية ونقل التكنولوجيات الحديثة.
  • تقديم الدعم الفني للمزارعين عبر مسارين متكاملين، يشمل الأول تفعيل دور مراكز الإرشاد الزراعي ومجمعات الخدمات الزراعية المتكاملة التي أُنشئت ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، فضلا عن المسار الثاني، والذي يركز على استخدام المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لإصدار نشرات دورية وتحذيرات مناخية فورية للمزارعين في مواقعهم.
  • التنسيق الكامل والمتابعة المستمرة على أرض الواقع لضمان تنفيذ الأهداف الاستراتيجية للحملة ودعم توجه الدولة نحو تحقيق الأمن الغذائي القومي.

ADS

Advertisement Area